تابع سلسلة الفوائد …
أخرج الرامَهُرْمزي رحمه الله في المحدث الفاصل عَنْ مَيْمُونِ
بْنِ مِهْرَانَ قَالَ:
«التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ،
«التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ،
وَحَسْنُ الْمَسْأَلَةِ نِصْفُ
الْعِلْمِ، وَاقْتِصَادُكَ فِي مَعِيشَتِكَ يُلْقِي عَنْكَ
الْعِلْمِ، وَاقْتِصَادُكَ فِي مَعِيشَتِكَ يُلْقِي عَنْكَ
نِصْفَ الْمَؤُونَةِ» . والأثر ثابتٌ .
وهذه كلها حِكَم
الحكمةاﻷولى:
(حُسْن السؤال نصف العلم ) ﻷن السؤال الحَسَن يفتح المسائل
المفيدة كما روى يعقوب بن سفيان الفَسَوِيفي «المعرفة
والتاريخ » (1/634) من طريق يونس، عن ابن
والتاريخ » (1/634) من طريق يونس، عن ابن
شهاب أنه قال: إنما هذا العلم خزائن، وتفتحُهاالمسألةُ.
وكما قال بعض السلف: للعلم أقفلة ومفاتيحها المسألة .
والسؤالُ الحَسَن توفيقٌ من الله
أخرج مسلم من حديث أبي أَيُّوبَ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا عَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا عَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ
صلى الله عليه وعلى آله وسلم وَهُوَ فِي سَفَرٍ فَأَخَذَ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ
أَوْ بِزِمَامِهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْ يَا مُحَمَّدُ
أَخْبِرْنِي بِمَا
أَخْبِرْنِي بِمَا
يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَمَا يُبَاعِدُنِي مِنَ
النَّارِ، قَالَ: فَكَفَّ النَّبِيُّ صلى
النَّارِ، قَالَ: فَكَفَّ النَّبِيُّ صلى
الله عليه وعلى آله وسلم ثُمَّ نَظَرَ فِي أَصْحَابِهِ، ثُمَّ قَالَ:
<لَقَدْ
<لَقَدْ
وُفِّقَ، أَوْ لَقَدْ هُدِيَ، قَالَ: كَيْفَ، قُلْتَ: قَالَ: فَأَعَادَ
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى
الله عليه وعلى آله وسلم : تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا،
وَتُقِيمُ
وَتُقِيمُ
الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ دَعِ
النَّاقَةَ>.
النَّاقَةَ>.
الحكمةالثانية:
(التودُّد إلى الناس نصف العقل ) هذا دليل على نصفِ العقل
بخلاف الطيش
والخِفَّة ،فهو مذموم ويُفسِدُ صاحبُه ولايُصْلِح .
والخِفَّة ،فهو مذموم ويُفسِدُ صاحبُه ولايُصْلِح .
التودُّد أي التَّحبُّب إلى الناس يجذبهم إلى محبته ومحبة
الخير ،
الخير ،
وهذا يكونُ باللين والرفق والكلمة الطيبة ومكارم الأخلاق .
والإنسان في بدْء الطلب يكون عنده حماس شديد ،مما قد
يضرحماسُه وينفِّر .
لكن مِنْ فضلِ الله إذا رُزِق معلِّماً حكيماً فإنَّه يعرِف الطريقة
الصحيحة
والاتجاه الصحيح .
والاتجاه الصحيح .
وقد قال تعالى:
{ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم
بِالَّتِي
بِالَّتِي
هِيَ أَحْسَنُ } [النحل : 125] .
الحكمة الثالثة: (الاقتصاد في المعيشة يُلْقِي عَنْكَ نِصْفَ الْمَؤُونَةِ
) يكفيك الكُلْفة والمشقة .
فالاقتصاد مما يعين على حُسْن المعيشة
وعدم الانفتاح
وعدم الانفتاح
والتنافس في أمور الدنيا .
و يوفِّر الوقت والمال، وقد قيل: ما عال من اقتصد ، وخير
الأمور أوسطها ، فلا
إسراف ولا تقتير { وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ
إسراف ولا تقتير { وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ
مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ
مَلُومًا مَحْسُورًا }.
مَلُومًا مَحْسُورًا }.
نسأل اللهَ السلامة من فتنة الدنيا .
أثرُ ميمونَ بن مهران من الحِكَمِ ،
ومعدودٌ في آداب الطالب .
ومعدودٌ في آداب الطالب .