21هل الشيخ العمراني سني؟

(21) سلسلة في المجروحين لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

هل الشيخ العمراني سني عادي نسمع محاضرات طالباته جزاك الله خيرا؟

إليكِ الجواب وفقك الله وثبتك:

أنصحكِ بعدم الأخذ عنهن، وعدم حضور حلقاتهن؛ محافظة على قلبِكِ، ولتأخذي علمًا صحيحًا من منبعه الصافي، وقد قال محمد بن سيرين: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ. أخرجه الإمام مسلم في مقدمة «صحيحه» (1/ 14) .

وانظري ماذا قال الإمام النووي رَحِمَهُ الله في « التبيان في آداب حملة القرآن»: وَلَا يَتَعَلَّمُ إِلَّا مِمَّن كَمُلَتْ أَهْلِيَّتُهُ، وَظَهَرَتْ دِيَانَتُهُ، وَتَحَقَّقَتْ مَعرِفَتُهُ، وَاشتَهَرَتْ صِيَانَتُهُ.

وذلك الشيخ المذكور-رَحِمَهُ الله- قد أفضى إلى ما قدَّم، ومن خلال سماع بعض صوتياته، ما عنده ثبات، وجأش قلب عند صراع الخلافات.

أيضًا لوالدي الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رَحِمَهُ الله كلام عليه في كتبه وأشرطته، ومن كلامه رَحِمَهُ الله:

الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني أفسده الإخوان المسلمون، وإلا فقد كانت له فتاوى طيبة قبل أن يستولي عليه الإخوان المسلمون، وهو ليس ثابتًا، فهو أفتى الإخوان المسلمين يعني: أفتاهم بالانتخابات، وذهب إليه محمد الحاشدي وجماعة وأفتاهم أن الانتخابات لا تجوز، قال: أفتيت الإخوان المسلمين هكذا أصروا عليَّ وأفتيتهم مثلكم، أنتم الآن جئتم عليَّ وأصررتم عليَّ وأفتيتكم.

وأخبرني بعض إخواننا أنه يقول حفظه الله تعالى: ما رأيت أجبنَ مني، هو يقول عن نفسه: ما رأيت أجبن مني!

فهو يعرف الحق، لكن يا إخوان بارك الله فيكم ما تصلح له صنعاء، إذا أراد أن يقول كلمة الحق فلينتقل إلى بلدة أخرى، هو يخاف يا إخوان.

وقال رَحِمَهُ الله: والحمد لله وأنا -أيضا- قد تكلمت فيه فيما بعد، تكلمت فيه؛ من أجل الحزبية، ومن أجل دخوله في الحزبية، ولكن الذي يظهر أنها مفروضة عليه، الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني، رجل فاضل، الذي يظهر أن الحزبية مفروض عليه، وأنها مفروضة عليه، وأنه يكره الحزبية إلى النهاية، ويعرف أنهم ضايعون مايعون وأنهم يضيعون عليه وقته، لكن الذي يظهر أنها مفروضة عليه، والله المستعان.

وفي شريط (تحذير الحيران من تلبيسات السرورية والإخوان) :

نعم، وآسف آسف يا قاضي محمد بن إسماعيل العمراني آسف، قال: الانتخابات واجب فرض عين، أف لك يا قاضي ولفتواك، أي نعم، فرض عيني، تطبيق لأهداف أمريكا وما تريده، أين قولك: الإخوان المسلمون ما يعتبرونك عالما إلا إذا احتاجوا إليك، الله المستعان الله المستعان، لِم لَم تعتزل الفتن؟

وللمزيد اقرئي ما نشرته سابقًا بعنوان: حال محمد بن إسماعيل العمراني، اقتطفت فيه كلام والدي فيه.

التعليقات

اترك تعليقاً