من عجائب الأمهات

— مذكرتي

(40) مذكرتي

15/4/1448

من عجائب الأمهات

عجبًا لبعض الأمهات! تقول في معرض الثناء: بناتي لا نعطيهن الجوالات أبدًا، ومن تزوجت منهن فهذا الأمر إلى زوجها.

ولكن وُجِدَ من البنات من هي عبقرية في تقليب الجوالات والخبرة بها، إذا انتقلت من بيت أهلها إلى بيت الزوج، فأين كلام الأم؟!

إن هذا الصنيع يدل أن جوال الأم هو جوال البنت، وإن كان في الصورة البنت ليس عندها جوال، فقط اختلف الاسم.

ولو صدقت الأم لكان خيرًا لها، فإنه قد يغر من يتقدم لها هذا الكلام؛ لأن الشغوفة بالجوال غير مرغوبة؛ ولهذا بعضهم يترك خطبتها؛ لأن هذا مفسدة، ومضيعة للوقت والحقوق.

فنقول لهذه الأم: يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119) ﴾ [التوبة:119]، والله المستعان.

التعليقات

اترك تعليقاً

↑