·
مِنْ تابع/سلسلة الفوائد..
أخرجَ البخاري ومسلم عن عبدالله بن مسعود
رضي اللهُ عنه : كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَقُولُ:
رضي اللهُ عنه : كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَقُولُ:
السَّلاَمُ عَلَى
اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنَّ اللَّهَ
هُوَ السَّلاَمُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ
وَالطَّيِّبَاتُ،
اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنَّ اللَّهَ
هُوَ السَّلاَمُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ
وَالطَّيِّبَاتُ،
السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ،
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ
وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ،
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ ) .
وَرَسُولُهُ ) .
وأخرج مسلم (404) من طريق قتادة عن يونس بن جبير
عن حِطان بن عبد الله الرقاشي قال صليت مع
عن حِطان بن عبد الله الرقاشي قال صليت مع
أبي موسى الأشعري الحديث وفيه
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا كان عند القعدة فليكنمن
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا كان عند القعدة فليكنمن
أول قول أحدكم
التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
السلام علينا
وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
وأخرجَ مسلم (403) عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
فَكَانَ
يَقُولُ: «التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ،
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ،
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى
يَقُولُ: «التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ،
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ،
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى
عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا
إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» .
إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» .
وقد أجمع العلماءُ على جواز كل واحد
منها وممن نقل الإجماع القاضي أبو الطيب كما في المجموع(3/420) ط
الباز .
منها وممن نقل الإجماع القاضي أبو الطيب كما في المجموع(3/420) ط
الباز .
وقال ابن رجب في فتح الباري (5/178) وكل
ما صح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – من التشهدات ،
ما صح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – من التشهدات ،
فإنه يصح الصلاة به
حكى طائفة الإجماع على ذلك اهـ .
وحديثُ ابن مسعود أصحُّ ماجاء
في التشهد.
في التشهد.
قال الترمذي في سننه (289) عقب حديث ابن
مسعود حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهُوَ
أَصَحُّ حَدِيثٍ
مسعود حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهُوَ
أَصَحُّ حَدِيثٍ
رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
التَّشَهُّدِ وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ
التَّشَهُّدِ وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ
بَعْدَهُمْ مِنْ
التَّابِعِينَ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَابْنِ
التَّابِعِينَ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَابْنِ
الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَقَ .
وقال الحافظ في فتح الباري(831) ولاخلاف
بين أهل الحديث في ذلك وممن جزم به البغوي في شرح
بين أهل الحديث في ذلك وممن جزم به البغوي في شرح
السنة .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله في أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم (3/870)
وسلم (3/870)
هو أصح التشهدات الواردة عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم باتفاق
المحدثين اهـ .
المحدثين اهـ .
وقد ذهب إلى أنَّ أفضلَ التشهد حديثُ ابنِ
مسعود أكثرُ أهل العلم .
مسعود أكثرُ أهل العلم .
واختار الشافعيُّ حديث ابن عباس .
قال الشافعي رحمه الله في الرسالة فقرة
757 وقد أورد على نفسه سؤالاً كيْف صِرْتَ إلى اختيار حديث ابن
عباس عن النبي في التشهد دون غيره ؟
757 وقد أورد على نفسه سؤالاً كيْف صِرْتَ إلى اختيار حديث ابن
عباس عن النبي في التشهد دون غيره ؟
قلتُ : لَمَّا رأيته
واسعا وسمعتُه عن ” ابن عباس ” صحيحاً كان عندي أجمعَ وأكثرَ لفْظًا مِن
غيْرِه فأخذْتُ به غيرَ مُعَنِّفٍ لِمَن أخذ بغيره مما ثبت عن رسول الله اهـ .
واسعا وسمعتُه عن ” ابن عباس ” صحيحاً كان عندي أجمعَ وأكثرَ لفْظًا مِن
غيْرِه فأخذْتُ به غيرَ مُعَنِّفٍ لِمَن أخذ بغيره مما ثبت عن رسول الله اهـ .
وقال النووي في المجموع (3/420) قال
أصحابنا إنما رجح الشافعي تشهد ابن عباس على تشهد ابن مسعود لزيادة لفظة
المباركات ولأنها موافقة لقول الله تعالي (تحية من عند الله مباركة طيبة)
ولقوله كما يعلمنا السورة من القرآن ورجحه البيهقي قال بأن النبي صلي الله
عليه وسلم علمه لابن عباس وأقرانه من أحداث الصحابة فيكون متأخرا عن تشهد ابن مسعود
وأضرابه .اهـ
أصحابنا إنما رجح الشافعي تشهد ابن عباس على تشهد ابن مسعود لزيادة لفظة
المباركات ولأنها موافقة لقول الله تعالي (تحية من عند الله مباركة طيبة)
ولقوله كما يعلمنا السورة من القرآن ورجحه البيهقي قال بأن النبي صلي الله
عليه وسلم علمه لابن عباس وأقرانه من أحداث الصحابة فيكون متأخرا عن تشهد ابن مسعود
وأضرابه .اهـ
واختار مالكٌ تشهُد عمر بن الخطاب
لأنه علمه الناس على المنبر ولم ينازعه أحد .يُنظر المدونة
(1/269) ونيل الأوطار (3/254) .
لأنه علمه الناس على المنبر ولم ينازعه أحد .يُنظر المدونة
(1/269) ونيل الأوطار (3/254) .
و أثر عمر رضيَ اللهُ عنه في الموطأ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ
بْنِ الزُّبَيْر عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، أَنَّهُ
سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يُعَلِّمُ النَّاسَ
التَّشَهُّدَ يَقُولُ : قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ،
الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا
بْنِ الزُّبَيْر عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، أَنَّهُ
سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يُعَلِّمُ النَّاسَ
التَّشَهُّدَ يَقُولُ : قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ،
الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا
وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ،
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ .
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ .
وهذا موقوف وإسناده صحيح .