(1) من مذاكرة اللقاءات

من مذاكرة اللقاءات

(1) من مذاكرة اللقاءات

* ما هو الدعاء الذي يستحب لمن بلغ الأربعين؟

يستحب له أن يدعو بهذا الدعاء: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) ﴾ [الأحقاف:15]

* من هو الصحابي الذي ولِد في جوف الكعبة؟

حكيم بن حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْه. فقد ذهبت أمه مع بعض النساء، ودخلت الكعبة ثم وضعت هنالك.

استفسار من بعض الجليسات: هل كان هذا في الإسلام؟

وُلِد قبل الإسلام بستين عامًا؛ إذ حكيم بن حزام عَاشَ سِتِّينَ سَنَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَسِتِّينَ فِي الْإِسْلَامِ، كما في «مقدمة ابن الصلاح».

* ما شبهة من يقول: يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال بغير شهوة؟

عَن عَائِشَةُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي المَسْجِدِ. رواه البخاري (987) ، ومسلم (892) .

والجواب: أن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لم تكن تنظر إلى تفاصيل أجسامهم وصورهم، وإنما كانت تنظر إلى جملتهم ولعبهم.

فلا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال، حتى ولو كانوا مشايخ ودعاة وعلماء، قال تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ [النور:31].

ونظرها إلى الرجال سبيل إلى الفتنة، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يقول «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ» رواه البخاري (2038) ، ومسلم (2175) عن صَفِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.

حتى إنها قد تشغل بالنظر إلى الصورة عن الانتفاع، وعن الشيء الذي فتحت الصوتية من أجله؛ لأن الشيطان حريص على الفتنة والإغواء، فتذهب البركة.

استفسار من بعض الجليسات: وكيف تعمل إذا كانت مريضة والطبيب رجل، تغض بصرها؟

تتقي الله ما استطاعت، وتتجنب خاصة إمعان النظر وتحديق العينين. ومثل ذلك حكم الرجل إذا كانت الطبيبة امرأة.

* يوجد عند بعض البلدان في الجواب يقولون: إيوه، فهل هذه لغة؟

قال الزمخشري في «الكشاف» (2/352) : وسمعتهم يقولون في التصديق: إيوَ، فيصلونه بواو القسم ولا ينطقون به وحده.

والزمخشري لغوي، لكنه في العقيدة عقيدته معتزلية، لكن الشاهد أنه ذكر هذا في تفسيره في تفسير سورة يونس عند قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53) ﴾ [يونس: 53].

ومن حيث المعنى والإعراب: أصلها (إي) حرف جواب لا محل له من الإعراب. و(و) حرف جر، وقسم. والمقسم به محذوف، والأصل إي والله.

قال العطار في «حاشية موصل الطلاب»(4٦3) : وعليه يتخرَّج قول العامة: (إيوَه) ، بإلحاق هاء السكت بعد المقسَم به. اهـ. والله أعلم.

التعليقات

اترك تعليقاً