تسأل إحدى الأخوات وتقول:النبي صلى الله عليه وسلم عندما طلع على
المنبر وقال آمين آمين آمين.ذكر ان من ذهب رمضان ولم يغفر له دخل النار.
المنبر وقال آمين آمين آمين.ذكر ان من ذهب رمضان ولم يغفر له دخل النار.
هل
يعني الشخص في حياته كلها يعبد الله ويصلي ويعمل الفرائض كلها واتى شهر ولم يغفر
له هل يعني أنه سيدخل النار؟
يعني الشخص في حياته كلها يعبد الله ويصلي ويعمل الفرائض كلها واتى شهر ولم يغفر
له هل يعني أنه سيدخل النار؟
الجواب
نص الحديث الذي أشرتِ
إليه:
إليه:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: «آمِينَ آمِينَ
آمِينَ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ حِينَ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ قُلْتَ:
آمِينَ آمِينَ آمِينَ، قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي، فَقَالَ:
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: «آمِينَ آمِينَ
آمِينَ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ حِينَ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ قُلْتَ:
آمِينَ آمِينَ آمِينَ، قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي، فَقَالَ:
مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ
لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ.
لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ.
وَمَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا
فَلَمْ يَبَرَّهُمَا، فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ:
آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ.
فَلَمْ يَبَرَّهُمَا، فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ:
آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ.
وَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ
عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ،
فَقُلْتُ: آمِينَ».
عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ،
فَقُلْتُ: آمِينَ».
رواه ابن حبان كما في
«الإحسان»(907) .والحديث حسن.
«الإحسان»(907) .والحديث حسن.
والحديث فيه التحذير
من انصرام رمضان بدون مغفرة الذنوب،وأن من
حُرِم مغفرة ذنوبه في هذا الشهر فأبعده الله،وذلك لكثرة أسباب مكفرات الذنوب في
رمضان.فصيامه من مكفرات الذنوب،قيامه من مكفرات الذنوب،قيام ليلة القدر من مكفرات
الذنوب..
من انصرام رمضان بدون مغفرة الذنوب،وأن من
حُرِم مغفرة ذنوبه في هذا الشهر فأبعده الله،وذلك لكثرة أسباب مكفرات الذنوب في
رمضان.فصيامه من مكفرات الذنوب،قيامه من مكفرات الذنوب،قيام ليلة القدر من مكفرات
الذنوب..
فمن لم يغفر له في
رمضان متى يُغفَرْ له؟
رمضان متى يُغفَرْ له؟
من يُحرم بركات رمضان
وخيراته وربح تجارته متى يربح؟
وخيراته وربح تجارته متى يربح؟
من فرَّط في رمضان
متى يفيق ويرجع؟
متى يفيق ويرجع؟
فالحديث فيه حث لكل
مسلم أن يتعرَّض لبركات هذا الشهر ومغفرة ذنوبه فيه.
مسلم أن يتعرَّض لبركات هذا الشهر ومغفرة ذنوبه فيه.
فيه الحث على التوبة
من الذنوب والترهيب من التساهل والتغافل عنها،لأنه في موسم عظيم،شهر المغفرة
والرحمة،شهر العتق من النيران.
من الذنوب والترهيب من التساهل والتغافل عنها،لأنه في موسم عظيم،شهر المغفرة
والرحمة،شهر العتق من النيران.
روى ابن
ماجه (1643) عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ:«إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ
لَيْلَةٍ».
ماجه (1643) عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ:«إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ
لَيْلَةٍ».
فيه الترهيب والوعيد لِمن يكون في هذا الشهر من اللاهين.
فيه وجوب الرجوع إلى
الله من كل ذنب والمسابقة إلى الخير.
الله من كل ذنب والمسابقة إلى الخير.
فيه بيان أن شهر
رمضان شهر التوبة والمغفرة،وأنه فرصة للتوبة من الذنوب.
رمضان شهر التوبة والمغفرة،وأنه فرصة للتوبة من الذنوب.
فاللهم
وفقنا في هذا الشهر المبارك للتوبة،وارزقنا المسابقة فيه إلى الجنة.
وفقنا في هذا الشهر المبارك للتوبة،وارزقنا المسابقة فيه إلى الجنة.
ولنعلم
أن انتهاز فرصة رمضان وحفظ صيامه والرجوع
فيه إلى الله والقيام بآدابه يُرجى أن يكونَ من أسباب ثبات صاحبه وتوفيق الله له في
سائر السنة.
أن انتهاز فرصة رمضان وحفظ صيامه والرجوع
فيه إلى الله والقيام بآدابه يُرجى أن يكونَ من أسباب ثبات صاحبه وتوفيق الله له في
سائر السنة.
يقول ابن
القيم:من صَحَّ لَهُ رَمَضَانُ وَسَلِمَ سَلِمَتْ لَهُ سَائِرُ سَنَتِهِ، وَمَنْ
صَحَّتْ لَهُ حَجَّتُهُ وَسَلِمَتْ لَهُ، صَحَّ لَهُ سَائِرُ عُمْرِهِ،فرَمَضَانُ
مِيزَانُ الْعَامِ، وَالْحَجُّ مِيزَانُ الْعُمْرِ.اهـ المراد من زاد المعاد(1/386) .
القيم:من صَحَّ لَهُ رَمَضَانُ وَسَلِمَ سَلِمَتْ لَهُ سَائِرُ سَنَتِهِ، وَمَنْ
صَحَّتْ لَهُ حَجَّتُهُ وَسَلِمَتْ لَهُ، صَحَّ لَهُ سَائِرُ عُمْرِهِ،فرَمَضَانُ
مِيزَانُ الْعَامِ، وَالْحَجُّ مِيزَانُ الْعُمْرِ.اهـ المراد من زاد المعاد(1/386) .