10 الهجرة الأولى والثانية إلى الحبشة لما اشتد البلاء من المشركين

شرح كتاب الفصول من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

🔹تأليف: أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي رحمه الله تعالى


🌱الدرس (10)

قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْفِدَاءِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِير رَحِمَهُ اللهُ:
[الهِجرَةُ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ إِلَى الحَبَشَةِ لَمَّا اشْتَدَّ الْبَلَاءُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ]
فَلَمَّا اشْتَدَّ الْبَلَاءُ أَذِنَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي الْهِجْرَةِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَهِيَ فِي غَرْبِ مَكَّةَ، بَيْنَ الْبَلَدَيْنِ صَحَارِي السُّودَانِ، وَالْبَحْرُ الْآخِذُ مِنَ الْيَمَنِ إِلَى الْقُلْزُمِ


لتحميل الدرس…

التعليقات

اترك تعليقاً