عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ،
فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي، فَقَدْ أَفْلَحَ، وَمَنْ كَانَتْ إِلَى
غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ ».رواه أحمد (11/547) .
حديثٌ صحيحٌ على شرطِ الشيخين /الصحيح المسند برقم 802) .
الحديث ترجم له والدي رحمه الله في «الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين»(الطالب في
حالة فتوره لا ينصرف إلى الباطل) .
النشاط والهمَّة.
من الفوائد:
مجتهدٍ في أمرٍ
يعقبُهُ فتورٌ وضعْفٌ وملل .
الفتور إلى قسمين:
له الفتور، لكنه لا يرتكب المحرمات في حال فتوره. وهذا من الفائزين .
يجاهد في دفع الفتور ويستعين بربه حتى
يعودَ إلى نشاطه وسيرِه واجتهاده .
وقسم يحصل
له الفتورُ، فينصرف إلى الباطل والمحرمات ،
وهذا من الهالكين .
حال فتوره مالَ إلى سماع الأغاني مثلًا ،أو إلى مجالس اللغو والمنكر ،أو تهاون
بصلاته ،أو تلوَّث بالبدعِ ..إلخ .
قال ابن
القيم رحمه الله في «مدارج السالكين» (3/122) : فَتَخَلُّلُ الْفَتَرَاتِ أَمْرٌ لَازِمٌ لَا بُدَّ مِنْهُ. فَمَنْ
كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى مُقَارَبَةٍ وَتَسْدِيدٍ، وَلَمْ تُخْرِجْهُ مِنْ
فَرْضٍ، وَلَمْ تُدْخِلْهُ فِي مُحَرَّمٍ: رُجِيَ لَهُ أَنْ يَعُودَ خَيْرًا
مِمَّا كَانَ.اهـ