شعرٌ في لذة العلم وحلاوته
قال الزمخشري وكان معتزليًّا لكنه كان شديدَ
المحبة للعلم:
المحبة للعلم:
سهري لتنقيحِ العلومِ ألذُّ لي .. مِنَ وَصْلِ
غانيةٍ وطيِبِ عنِاقِ
غانيةٍ وطيِبِ عنِاقِ
وتمايُلي طرَبًا لحلِّ عويصةٍ .. أشهى وأحلى من
مُدامةِ ساقي
مُدامةِ ساقي
وصريرُ أقلامي على أوراقها .. أحلى من
الدَّوْكاءِ والعشَّاقِ
الدَّوْكاءِ والعشَّاقِ
وألذُّ من نقرِ الفتاةِ لدُفِّها .. نقري لأُلقي
الرملَ عن أوراقي
الرملَ عن أوراقي
يا مَنْ يحاول بالأماني رُتْبتي .. كمْ بين
مُسْتَقِلٍّ وآخرَ راقي
مُسْتَقِلٍّ وآخرَ راقي
أأبيتُ سهران الدُّجى وتبيتهُ .. نومًا وتبغي
بعدَ ذاكَ لحِاقي.
بعدَ ذاكَ لحِاقي.
سمعتُ واحدًا من الجالسين في مجلس والدي رحمه الله يعترضُ ويقول :أما أن يكون
العلم أحسن من ليلة العُرس فلا .
العلم أحسن من ليلة العُرس فلا .
فقال والدي رحمه الله :الناس يختلفُون .