178نصيحة لمن أراد حفظ الحديث

الإجابة عن الأسئلة

179الإجابة على الأسئلة

السؤال:

أود نصيحتك: لدي رغبة في حفظ صحيح البخاري منذ الصغر، فبدأت فيه حاليًّا، حفظ الأحاديث فقط مع فهم بعض الكلمات بدون شرح الحديث كامل. ما تيسر لي أدرس اي علوم شرعية حضوري، وعبر الهاتف ما أرى أني ألتزم فيه للانشغال في المنزل. فهل تنصحيني أكمل حفظ الأحاديث أم الأفضل أتوقف وأبحث عن علم شرعي؟

الجواب:

أنصحك بحفظ «رياض الصالحين» دام أنه يعيقك الاستمرار في «صحيح البخاري».

فهو مختصر، وأحاديثه في الرقاق، وفي الآداب، وفي الأحكام أيضًا، لكن أكثر شيء هو في الرقائق والترغيب والترهيب، فهو مناسب -إن شاء الله- لطالبة العلم، وكان والدي رحمه الله يحث كثيرًا طالب العلم على حفظ هذا الكتاب، ويجعله من أوائل الكتب التي ينصح باقتنائها وحفظها.

أما صحيح البخاري فيحتاج إلى متفرغ، وعالي الهمة.

والحفظ قد يكون سهلًا، ولكن مراجعته، والقليل من يحافظ على محفوظاته، فيحفظ ويتعب الشهور والسنين ثم يهمل؛ لانشغاله، أو يُبتلى بالفتور والانقطاع.

فهذا كتاب قيم يناسب حفظًا، ويناسب محافظة عليه -إن شاء الله- من النسيان، ونسأل الله التوفيق لنا ولك.

التعليقات

اترك تعليقاً