أنس بن مالك أبو حمزة رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم جاءت به أمه، أم سليم
آله وسلم جاءت به أمه، أم سليم
إلى النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم وقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَادِمُكَ أَنَسٌ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ،
قَالَ: «اللَّهُمَّ
آله وسلم وقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَادِمُكَ أَنَسٌ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ،
قَالَ: «اللَّهُمَّ
أَكْثِرْ مَالَهُ، وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ»
رواه البخاري (6344) .
رواه البخاري (6344) .
ولمسلم نحوه (2481) .
وفي رواية خارج الصحيح، “وأطل عمره”، واستفدت من الوالد
الشيخ مقبل ـ رحمه الله تعالى ـ أنه
الشيخ مقبل ـ رحمه الله تعالى ـ أنه
فيها كلام .
وهذا من حرص الأم الصالحة على تربية أولادها، وحرصها على مجالسة
أولادها العلماء.
أولادها العلماء.
وكما قيل:
يا بني اقترب من الفقهاء***وتعلم تكن من العلماء
أمُّ حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ تُعاتب ولدها حُذيفة لبعد المُدَّة
من ذهابه إلى الرسولِ صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم .
من ذهابه إلى الرسولِ صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم .
روى الإمامُ أحمد في مسنده
(23329) ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَأَلَتْنِي أُمِّي: مُنْذُ مَتَى عَهْدُكَ
بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: مُنْذُ
كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَنَالَتْ مِنِّي وَسَبَّتْنِي، قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا:
دَعِينِي، فَإِنِّي آتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُصَلِّي
مَعَهُ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ لَا أَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ، قَالَ:
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
الْمَغْرِبَ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى
الْعِشَاءِ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعْتُهُ، فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ فَنَاجَاهُ،
ثُمَّ ذَهَبَ فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» ، فَقُلْتُ:
حُذَيْفَةُ، قَالَ: «مَا لَكَ؟» ، فَحَدَّثْتُهُ بِالْأَمْرِ، فَقَالَ: «غَفَرَ
اللَّهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ» ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي
عَرَضَ لِي قُبَيْلُ؟» ، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «فَهُوَ مَلَكٌ مِنَ
الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَهْبِطِ الْأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ،
اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ،
وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ
نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ».
(23329) ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَأَلَتْنِي أُمِّي: مُنْذُ مَتَى عَهْدُكَ
بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: مُنْذُ
كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَنَالَتْ مِنِّي وَسَبَّتْنِي، قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا:
دَعِينِي، فَإِنِّي آتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُصَلِّي
مَعَهُ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ لَا أَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ، قَالَ:
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
الْمَغْرِبَ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى
الْعِشَاءِ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعْتُهُ، فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ فَنَاجَاهُ،
ثُمَّ ذَهَبَ فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» ، فَقُلْتُ:
حُذَيْفَةُ، قَالَ: «مَا لَكَ؟» ، فَحَدَّثْتُهُ بِالْأَمْرِ، فَقَالَ: «غَفَرَ
اللَّهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ» ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي
عَرَضَ لِي قُبَيْلُ؟» ، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «فَهُوَ مَلَكٌ مِنَ
الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَهْبِطِ الْأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ،
اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ،
وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ
نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ».
أم حذيفة – رضي الله عنها – في هذا الحديث تعاتب ولدَها في تأَخُّرِ ذهابه إلى النبي ـ صلى الله عليه وعلى
آله وسلم.
آله وسلم.
وهذا من أهمِّ صفات المرأة الصالحة، حرصُها على تربية أبنائها وحثُّها
لهم على مُجالَسة العلماء الناصحين لما في ذلك من
لهم على مُجالَسة العلماء الناصحين لما في ذلك من
السعادة العظيمة العاجلة والآجلة
، وأخذالعلم من منبعه الصافي الذي لاشوبَ فيه ولاكدَرَ.
، وأخذالعلم من منبعه الصافي الذي لاشوبَ فيه ولاكدَرَ.