(182) مذكرة في سيرة والدي الشيخ مقبل رحمه الله

معنى (إذا) للجزم، و(إن) لغير الجزم:

أهل أصول الفقه يقولون هذا.

والمراد أن (إذا) للجزم: أي: محقق، مثل: (إذا جاء زيد فأكرمه) .

و(إن) لغير الجزم، مثل: (إن جاء زيد فأكرمه) .

فهذا يجيء، وقد لا يجيء.

أقول: رحم الله والدي وأكرمه، وقد رأيت هذه
الفائدة أن (
إذا للجزم وإن لغير الجزم) في المرجع التالي:

قال الكافيجي في «شرح
قواعد الإعراب»(203) عن إذا وإن الشرطيتين: (إذا)
تدل على اليقين، و(إن) الشرطية تدل على الشك والإبهام.

اللهم إنا نسألك فهمًا وعلمًا نافعًا.