الخوفُ من الكتاب السابق
عن أَبِي نَضْرَةَ: أَنَّ
رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ:
أَبُو عَبْدِ اللهِ، دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالُوا
لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَلَمْ يَقُلْ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«خُذْ مِنْ شَارِبِكَ، ثُمَّ أَقِرَّهُ حَتَّى تَلْقَانِي»؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ قَبَضَ
بِيَمِينِهِ قَبْضَةً، وَأُخْرَى بِالْيَدِ الْأُخْرَى، وَقَالَ: هَذِهِ لِهَذِهِ،
وَهَذِهِ لِهَذِهِ، وَلَا أُبَالِي» فَلَا أَدْرِي فِي أَيِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَنَا.
رواه الإمام أحمد (17593) .
رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ:
أَبُو عَبْدِ اللهِ، دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالُوا
لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَلَمْ يَقُلْ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«خُذْ مِنْ شَارِبِكَ، ثُمَّ أَقِرَّهُ حَتَّى تَلْقَانِي»؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ قَبَضَ
بِيَمِينِهِ قَبْضَةً، وَأُخْرَى بِالْيَدِ الْأُخْرَى، وَقَالَ: هَذِهِ لِهَذِهِ،
وَهَذِهِ لِهَذِهِ، وَلَا أُبَالِي» فَلَا أَدْرِي فِي أَيِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَنَا.
رواه الإمام أحمد (17593) .
[هذا حديثٌ صحيح .الصحيح
المسند (1235) ].
المسند (1235) ].
———————-
(حَتَّى تَلْقَانِي) هذه بشارة لهذا الصحابي رضي
الله عنه أنه سيلقى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ في
الآخرة،فذكَّره الصحابة رضوان الله عليهم بهذه
البشارة ليحسن الظن بالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
الله عنه أنه سيلقى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ في
الآخرة،فذكَّره الصحابة رضوان الله عليهم بهذه
البشارة ليحسن الظن بالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
(ثُمَّ أَقِرَّهُ) أي
استمر على الأخذ منه، وهذا يفيد الأخذ من الشارب.
استمر على الأخذ منه، وهذا يفيد الأخذ من الشارب.
وروى البخاري (5889) ، ومسلم (257) من حديث أبي
هريرة رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الفِطْرَةُ
خَمْسٌ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ،
وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ».
هريرة رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الفِطْرَةُ
خَمْسٌ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ،
وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ».
(هَذِهِ لِهَذِهِ، وَهَذِهِ
لِهَذِهِ) أي هذه القبضة للنار، وهذه القبضة للجنة.
لِهَذِهِ) أي هذه القبضة للنار، وهذه القبضة للجنة.
وفيه صفة اليدَيْنِ وصفة القبض لله عزوجل
.
.
نسأل الله أن يثبتنا في الأولى والأُخرى .