عَنِ
الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ».رواه الطبراني في «المعجم الكبير»(3/133) .
الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ».رواه الطبراني في «المعجم الكبير»(3/133) .
استفدتُ من والدي رحمه الله : ضعيف .
وقد قدم إلى الدارقطني بعض
الوافدين فلم يلتفت إليه وذكر هذا الحديث وله طرق متكاثرة.اهـ كلام الشيخ .
الوافدين فلم يلتفت إليه وذكر هذا الحديث وله طرق متكاثرة.اهـ كلام الشيخ .
———————————-
قلت:الحديث
ذكره الشيخ الألباني في«السلسلة الضعيفة»( 754) ،وقال:موضوع
،ثم فصَّل الكلام عليه .
ذكره الشيخ الألباني في«السلسلة الضعيفة»( 754) ،وقال:موضوع
،ثم فصَّل الكلام عليه .
والقصة التي أشار إليها والدي رحمه الله عن
الدارقطني ذكرها الذهبي في«سير أعلام النبلاء»(16/ 456) وقال:قَالَ أَبُو الحَسَنِ
العَتِيْقِيُّ: حضَرتُ أَبَا الحَسَنِ-الدارقطني-، وَجَاءهُ أَبُو الحُسَيْنِ البَيْضَاوِيُّ
بِغريبٍ لِيَقْرَأَ لَهُ شَيْئًا، فَامْتَنَعَ، وَاعتلَّ ببعضِ العِلَلِ، فَقَالَ:
هَذَا غريبٌ.
الدارقطني ذكرها الذهبي في«سير أعلام النبلاء»(16/ 456) وقال:قَالَ أَبُو الحَسَنِ
العَتِيْقِيُّ: حضَرتُ أَبَا الحَسَنِ-الدارقطني-، وَجَاءهُ أَبُو الحُسَيْنِ البَيْضَاوِيُّ
بِغريبٍ لِيَقْرَأَ لَهُ شَيْئًا، فَامْتَنَعَ، وَاعتلَّ ببعضِ العِلَلِ، فَقَالَ:
هَذَا غريبٌ.
وَسَأَلَهُ
أَنْ يُمْلِيَ عَلَيْهِ أَحَادِيثَ، فَأَمْلَى عَلَيْهِ أَبُو الحَسَنِ –الدارقطني-مِنْ
حِفْظِهِ مَجْلِسًا تزيدُ أَحَادِيثُهُ عَلَى العِشْرِيْنَ، مَتْنُ جَمِيعِهَا: «نِعمَ
الشَّيْءُ الهديَّةُ أَمَامَ الحَاجَةِ» .
أَنْ يُمْلِيَ عَلَيْهِ أَحَادِيثَ، فَأَمْلَى عَلَيْهِ أَبُو الحَسَنِ –الدارقطني-مِنْ
حِفْظِهِ مَجْلِسًا تزيدُ أَحَادِيثُهُ عَلَى العِشْرِيْنَ، مَتْنُ جَمِيعِهَا: «نِعمَ
الشَّيْءُ الهديَّةُ أَمَامَ الحَاجَةِ» .
قَالَ:
فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ، ثُمَّ جَاءهُ بَعْدُ، وَقَدْ أَهْدَى لَهُ شَيْئًا،
فَقرَّبَهُ وَأَمْلَى عَلَيْهِ مِنْ حِفْظِهِ سَبْعَةَ عَشَرَ حَدِيْثًا، مُتُوْنُ
جَمِيعِهَا: «إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيْمُ قَوْمٍ، فَأَكْرِمُوهُ » .
فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ، ثُمَّ جَاءهُ بَعْدُ، وَقَدْ أَهْدَى لَهُ شَيْئًا،
فَقرَّبَهُ وَأَمْلَى عَلَيْهِ مِنْ حِفْظِهِ سَبْعَةَ عَشَرَ حَدِيْثًا، مُتُوْنُ
جَمِيعِهَا: «إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيْمُ قَوْمٍ، فَأَكْرِمُوهُ » .
قُلْتُ:
هَذِهِ حِكَايَةٌ صَحِيحَةٌ، رَوَاهَا الخَطِيْبُ عَنِ العَتِيْقِيِّ، وَهِيَ
دَالَّةٌ عَلَى سَعَةِ حِفظِ هَذَا الإِمَامِ، وَعَلَى أَنَّهُ لَوَّحَ بطلبِ
شَيْءٍ، وَهَذَا مَذْهَبٌ لِبَعضِ العُلَمَاءِ، وَلَعَلَّ الدَّارَقُطْنِيَّ كَانَ
إِذْ ذَاكَ مُحْتَاجًا، وَكَانَ يَقبلُ جَوَائِزَ دَعْلَجٍ السِّجْزِيِّ
وَطَائِفَةٍ، وَكَذَا وَصلَهُ الوَزِيْرُ ابْنُ حِنْزَابَةَ بِجُملَةٍ مِنَ
الذَّهَبِ لِمَا خَرَّجَ لَهُ (المُسْنَدَ) .اهـ
هَذِهِ حِكَايَةٌ صَحِيحَةٌ، رَوَاهَا الخَطِيْبُ عَنِ العَتِيْقِيِّ، وَهِيَ
دَالَّةٌ عَلَى سَعَةِ حِفظِ هَذَا الإِمَامِ، وَعَلَى أَنَّهُ لَوَّحَ بطلبِ
شَيْءٍ، وَهَذَا مَذْهَبٌ لِبَعضِ العُلَمَاءِ، وَلَعَلَّ الدَّارَقُطْنِيَّ كَانَ
إِذْ ذَاكَ مُحْتَاجًا، وَكَانَ يَقبلُ جَوَائِزَ دَعْلَجٍ السِّجْزِيِّ
وَطَائِفَةٍ، وَكَذَا وَصلَهُ الوَزِيْرُ ابْنُ حِنْزَابَةَ بِجُملَةٍ مِنَ
الذَّهَبِ لِمَا خَرَّجَ لَهُ (المُسْنَدَ) .اهـ