(211) مُذَكِّرَةٌ فِي سِيْرَةِ وَالِدِي الشَّيْخِ مُقْبِلِ بنِ هَادِي الوَادِعِي
القيلولة
لقد كان والدي رحمه الله حريصًا على القيلولة
ويرى لا بد منها لنشاط جسمه، وصلاح مزاجه.
أقول: القيلولة: قال ابن الأثير في « النهاية»(4/133) : والمَقِيل والقَيْلُولة: الاسْتِراحة نِصْفَ النَّهَارِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا نَوم. يُقَالُ: قَال يَقِيل قَيْلُولة، فَهُوَ قائِل.
وقال المناوي في « فيض القدير»(1/494) : النوم وسط النهار عند الزوال، وما قاربه من قبل أو بعد.
وقد كان هذا من عادتهم؛ لهذا ذكرها الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى في قوله: { وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ} [النور: 58].
وهذا أنفع نوم النهار كما قال ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ.