مسائلُ من حديث أم سلمة رضي الله عنها
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أَنَّهَا
قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ اللَّهَ
لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ، هَلْ عَلَى المَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ إِذَا رَأَتِ
المَاءَ» متفق عليه .
قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ اللَّهَ
لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ، هَلْ عَلَى المَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ إِذَا رَأَتِ
المَاءَ» متفق عليه .
أم سلمة هند بنت أبي أمية .
أم سليم مختلف في اسمها قيل الرميصاء وقيل غيره .
أبو طلحة هو زيد بن سهل رضي الله عنهم جميعًا.
(إذا احتلمت) :
الاحتلام مايراه النائم في نومه ويحصل معه إنزال .
وفيه من الفوائد:
1-حرص نساء الصحابة على السؤال عن أمور دينهن .
2- جواز خروج المرأة للحاجة.
3- جواز استفتاء المرأة الرجل العالم بنفسها .وهذا إذا أُمنت الفتنة ،وبدون خضوعٍ في القول
لأن الله عزوجل يقول { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي
قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}.ويكون الكلامُ على قدر الحاجة لأن المرأة ضعيفة يُخشى
على قلبها ،والعالم أيضًا لا يُؤمَن عليه ، فقلوب العباد بين أصبعين من أصابع
الرحمن يقلبها كيف يشاء .والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ،وقد بيَّنت الأدلةُ
عِظمَ الفتنة بالنساء وفتنة بني إسرائيل كانت في النساء .
لأن الله عزوجل يقول { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي
قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}.ويكون الكلامُ على قدر الحاجة لأن المرأة ضعيفة يُخشى
على قلبها ،والعالم أيضًا لا يُؤمَن عليه ، فقلوب العباد بين أصبعين من أصابع
الرحمن يقلبها كيف يشاء .والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ،وقد بيَّنت الأدلةُ
عِظمَ الفتنة بالنساء وفتنة بني إسرائيل كانت في النساء .
ولا يُستدل بذلك على جواز عرض المرأة قراءتَها على
الرجل المُقرئ كما يفعل الإخوان المسلمون لما في ذلك من الفتنة ،ولأن القراءة يكون
فيها رفعٌ للصوت ،وقد قال العلماء :المرأة المحرمة تلبِّي وتُسْمعُ نفسها ،من أجل
لا يسمعها الرجال ،مع ما في القراءة من التغني وتحسينٍ للصوت .وهذا داخل في الخضوع
في القول المنهي عنه قطْعًا .
الرجل المُقرئ كما يفعل الإخوان المسلمون لما في ذلك من الفتنة ،ولأن القراءة يكون
فيها رفعٌ للصوت ،وقد قال العلماء :المرأة المحرمة تلبِّي وتُسْمعُ نفسها ،من أجل
لا يسمعها الرجال ،مع ما في القراءة من التغني وتحسينٍ للصوت .وهذا داخل في الخضوع
في القول المنهي عنه قطْعًا .
4-أن صوت
المرأة ليس بعورة ،ولكنه مظنة للفتنة .
المرأة ليس بعورة ،ولكنه مظنة للفتنة .
5- تمهيد للسؤال الذي يُستحيا من ذكره (إن الله لا يستحي
من الحق) .وبوب البخاري على هذا الحديث باب الحياء في العلم ، والحياء آفة يمنع من
تعلم العلم قال مجاهد بن جبر المكي “لاينال العلم مستحي ولامتكبر” .
من الحق) .وبوب البخاري على هذا الحديث باب الحياء في العلم ، والحياء آفة يمنع من
تعلم العلم قال مجاهد بن جبر المكي “لاينال العلم مستحي ولامتكبر” .
وروى الإمام مسلم في صحيحه وأخرجه البخاري معلقاً عن عائشة
رضي الله عنها قالت” نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين”.
رضي الله عنها قالت” نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين”.
6 إثبات صفة الحياء لله سبحانه وتعالى على مايليق بجلاله
. خلافًا للمعتزلة والأشاعرة الذين يؤولون صفات الله.
. خلافًا للمعتزلة والأشاعرة الذين يؤولون صفات الله.
7- أن المرأة قد تحتلم .
8- وجوبُ الغسل إذا نزل الماء لقوله (إذا رأت الماء) وفي
الحديث الذي رواه مسلم (الماءُ من الماء) .
الحديث الذي رواه مسلم (الماءُ من الماء) .
9- أن ماء المرأة قد يبرز. والله تعالى أعلم .