(31) مذكرتي
16/12/1447
مَنْ يتقن عدد الأشواط في السعي بين الصفا والمروة، لكنه قد ينسى هل هو ذاهب إلى الصفا أو المروة، فيبقى يُفكر أو يسأل من بجواره، إليكم هذه الفائدة:
إن كان الشوط وترًا فهو ذاهب إلى المروة، (1، 3، 7،5) .
وإن كان شفعًا فهو ذاهب إلى الصفا(2، 4، 6) .
فالذهاب إلى المروة وتر، وإلى الصفا شفع.