(36) مُذَكِّرَةٌ فِي سِيْرَةِ وَالِدِي الشَّيْخِ مُقْبِلِ بنِ هَادِي الوَادِعِي


مِنْ حلمِهِ ووصاياه رَحِمَهُ الله

حصل
شيئان من الصغيرة ابنة أختي وفقها الله، وقد استفدت من ذلكَ فائدتين ولله الحمد:

الأولى:
كان والدي رحمه الله سيصبح مسافرًا دعوة إلى الله

فمرَّ
على أهله وكان واقفًا ولم يجلس

فخاطبَتْه بنت أختي مِن بينِنا.

وقالت :يا أبتِ-كذا من باب الاحترام- أوصِنَا .

فنظر
إليها متَعجِّبًا وقال: أوصيكم بتقوى الله.

الثانية:
أن والدي دخل إلينا، فقالت له: يتكلمون فيك-تعني بعض الناس-، فقال مجيبًا: ما يضر؛
ذنوبي أكثر.