قوله تعالى {ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ إلى
قوله إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
قوله إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
اختلفَ العلماء على قولَيْنِ :
هل هذا من قولِ يوسفَ عليه الصلاة والسلام أو من قولِ امرأةِ العزيزِ
؟.
؟.
والصواب : أَنه مِنْ كَلَامِ امْرَأَةِ الْعَزِيزِ لأنَّ الآياتِ
في سياق امرأة العزيز فقد قال تعالى {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ
فَلَمَّا جَاءَهُ
في سياق امرأة العزيز فقد قال تعالى {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ
فَلَمَّا جَاءَهُ
الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ
النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إذْ رَاوَدْتُنَّ
النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إذْ رَاوَدْتُنَّ
يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ
مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا
رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ
مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا
رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ
وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} .
ثم بعدها {ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ ..} قال شيخُ الإسلام رحمه الله في مجموع
الفتاوى(10/298) فَهَذَا كُلُّهُ
الفتاوى(10/298) فَهَذَا كُلُّهُ
كَلَامُ امْرَأَةِ الْعَزِيزِ وَيُوسُفُ إذْ ذَاكَ فِي السِّجْنِ لَمْ
يَحْضُرْ بَعْدُ إلَى الْمَلِكِ وَلَا سَمِعَ كَلَامَهُ وَلَا رَآهُ؛ وَلَكِنْ
لَمَّا ظَهَرَتْ بَرَاءَتُهُ
يَحْضُرْ بَعْدُ إلَى الْمَلِكِ وَلَا سَمِعَ كَلَامَهُ وَلَا رَآهُ؛ وَلَكِنْ
لَمَّا ظَهَرَتْ بَرَاءَتُهُ
فِي غَيْبَتِهِ – كَمَا قَالَتْ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ: {ذَلِكَ
لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} أَيْ لَمْ أَخُنْهُ فِي حَالِ
مَغِيبِهِ عَنِّي وَإِنْ كُنْتُ فِي حَالِ
لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} أَيْ لَمْ أَخُنْهُ فِي حَالِ
مَغِيبِهِ عَنِّي وَإِنْ كُنْتُ فِي حَالِ
شُهُودِهِ رَاوَدْتُهُ – فَحِينَئِذٍ: {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي
بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إنَّكَ الْيَوْمَ
لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ} .
بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إنَّكَ الْيَوْمَ
لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ} .
وَقَدْ قَالَ كَثِيرٌ مِنْ الْمُفَسِّرِينَ إنَّ هَذَا مِنْ كَلَامِ
يُوسُفَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَذْكُرْ إلَّا هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ قَوْلٌ فِي
يُوسُفَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَذْكُرْ إلَّا هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ قَوْلٌ فِي
غَايَةِ الْفَسَادِ وَلَا دَلِيلَ عَلَيْهِ؛ بَلْ الْأَدِلَّةُ
تَدُلُّ عَلَى نَقْيضِهِ اهـ .
تَدُلُّ عَلَى نَقْيضِهِ اهـ .
وأيَّد الحافِظُ ابنُ كثير رحمه الله في تفسير هذه الآيات ما ذكرهُ
شيخُ الإسلام رحمه الله .
شيخُ الإسلام رحمه الله .