الوعيد على غِشِّ الرجل أهله
وعدم رعايتهم
وعدم رعايتهم
عن معقل بن يسار رضي الله عنه سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا
مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ
لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ».
مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ
لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ».
رواه البخاري(7150) ،ومسلم (142) .
«مَا
مِنْ عَبْدٍ»عبد نكرة في سياق النفي،
يفيد العموم.
مِنْ عَبْدٍ»عبد نكرة في سياق النفي،
يفيد العموم.
وهو يشمل الرجل في
أهله، إذا كان يمكر عليها ويمنِّيها بالكذب، والباطل، فإنه راعي لها.
أهله، إذا كان يمكر عليها ويمنِّيها بالكذب، والباطل، فإنه راعي لها.
ويشمل الأمير فيمن
تحت يده.
تحت يده.
[استفدته وقيَّدته من
دروس والدي الشيخ مقبل رحمه الله].
دروس والدي الشيخ مقبل رحمه الله].