(96) سِلْسَلَةُ المَسَائِلِ النِّسَائِيَّة

هل هذا البيت الآتي معناه صحيح؟

إِن النِّسَاء شياطين خُلِقْنَ لنا
… نَعُوذ بِاللَّه من شَرّ الشَّيَاطِين

كتبت عن والدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ
الله تعليقًا على هذا البيت:

هذا باطل.

بل الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ يقول: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ
لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي».

(رواه الترمذي(3895) عن عائشة رضي
الله عنها) .

وقد ذكروا في التاريخ أن رجلًا طلب
منه الحجاجُ بن يوسف الثقفي أن يزوجه ابنته -والحجاج ظالم كان يَرى منه البطش-
فزوَّجه.

فبعد ذلك قال لابنته: كيف تكون عشرتُك مع هذا
الظالم؟

فقالت: يا أبتِ لا تخف، وإن شئت أن تنظر من ثقبٍ
في الباب فعلتَ.

فنظر فإذا زوجها حامل لها -أي الحجاج- كالبعير
لها. اهـ كلام والدي رَحِمَهُ الله.

هذا، وقد جاءَ أن امرأةً ردَّت على
الشاعر، وقالت:

إنَّ النِّسَاءَ رَيَاحِينُ
خُلِقْنَ لَكُمْ .. وَكُلُّكُمْ يَشْتَهِي شَمَّ الرَّيَاحِينِ