(11) العلم وفضلُه

العلم وفضلُه
قاعدة:من جهل شيئًا عاداه
.

في ثلاثة مواضع في القرآن
كان ينصُّ والدي الشيخ مقبل رحمه الله أنها تدل أن الجهل من أسبابِ ردِّ الحق .
قال تعالى:﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا
يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ﴾[يونس:39].
وقال تعالى:﴿ حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ
تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾[النمل:84].
وقال تعالى:﴿ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا
إِفْكٌ قَدِيمٌ
﴾[الأحقاف: 11].

قال والدي رحمه الله :ومن هذا المعنى قول
الشاعر:

أَتانا أَنَّ سَهْلًا ذمَّ جَهْلًا .. علومًا ليس يدرِيْهِنَّ
سهْـلُ
علومًا لو دراها ما قلَاها
.. ولكنَّ الرِّضَا بالجهْلِ سَهْلُ

قلت: وقال ابن
القيم رحمه الله في«هداية الحيارى»(244) : وَالْأَسْبَابُ الْمَانِعَةُ مِنْ
قَبُولِ الْحَقِّ كَثِيرَةٌ جِدًّا.
فَمِنْهَا: الْجَهْلُ بِهِ، وَهَذَا السَّبَبُ هُوَ الْغَالِبُ عَلَى أَكْثَرِ
النُّفُوسِ، فَإِنَّ مَنْ جَهِلَ شَيْئًا عَادَاهُ وَعَادَى أَهْلَهُ
.اهـ