العلمُ يعين ويدفع إلى إلقاءِ الخِطابة ويُزيل الخَجَلَ
كان فيه واحد من طلاب الوالد الأقدمين
يقال له عبد الله الحاشدي – وهذا ممن تغير وانحرف نسأل الله العافية –
يقال له عبد الله الحاشدي – وهذا ممن تغير وانحرف نسأل الله العافية –
كان والده
يقول: ليتني أرى ولدي يقوم خطيبًا وأدفع كذا وكذا.
يقول: ليتني أرى ولدي يقوم خطيبًا وأدفع كذا وكذا.
فقال والدي له: إذا كان عنده علم فعلمُه يُقيمُه.
كذا أخبرنا والدي رحمه الله.
وهناكَ أمرٌ آخر كان والدي رحمه الله
يستعملُهُ في إعانةِ الطالب على الجُرْأَة وإلقاء الخِطابة ،وهو:
يستعملُهُ في إعانةِ الطالب على الجُرْأَة وإلقاء الخِطابة ،وهو:
أمر الطالِب أن يقفَ عند الجواب على
السؤال الذي يُوجِّهُهُ والدي إليه،وعند تسميعِ الأحاديث .
السؤال الذي يُوجِّهُهُ والدي إليه،وعند تسميعِ الأحاديث .
–
أمَّا تعليمُ الخِطابة ،فهذا كانَ والدي لا يراهُ .
وقد
عرض عليه أحدُ الطلاب تعليم فنِّ الخِطابة.
عرض عليه أحدُ الطلاب تعليم فنِّ الخِطابة.
فقال له: اطلبِ العلم .اهـ
يعني : العلم كفيلٌ أن يوصِلك إلى كلِّ خير ،فلا تتعجَّل.