الزلزال

(220) مذكرة في سيرة والدي الشيخ مقبل بن هادي رحمه الله

الزلزال

ونحن في اليمن وقع في أيام طفولتنا- تقريبًا 1403 في بلدة (ذمار) - زلزال قوي، وهدم كثيرًا من البيوت، ومات فيها الكثير، وهرب من هرب، ونجا من نجا، وكان يصل إلينا بعض الشيء من الزلزال في دماج على الخفيف، وتكلم عليها والدي في موعظة عن الزلزال وأنها للتخويف، وخرج مطبوعًا مع بعض الإضافات بعنوان «إيضاح المقال في أسباب الزلزال والرد على الملاحدة الضلال»([1]) ، ورد على من قال: بأنها من الكوارث الطبيعية، وأنه ليس كذلك، وإنما هي للعظة والعبرة والتخويف وبسبب الذنوب {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (59) } [الكهف: 59].

وتكلم والدي الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رَحِمَهُ الله في «غارة الأشرطة» (2/ 137) على (محمد بن أحمد زبارة) ، وقال: وعند أن جاء الزلزال في ذمار اتصل به أحد المذيعين وَظَنَّ به خيرًا، فقال له: يا شيخ حصل زلزال! فماذا تنصح الناس به؟ فقال: إن الزلزال أمر طبيعي، فقال المذيع: ولا يحتاج الناس إلى نصيحة ولا شيء؟ قال: لا، هو أمر طبيعي، طبيعي!

([1]) مطبوعة ضمن «مجموعة رسائل علمية» (127) .

أحاديث نبوية أحكام الزكاة أحكام النكاح اختصارات الآداب الأسرة المسلمة الإندونيسية البدع والمحدثات التحفة السنية التصوير التفسير التوحيد الحديث النبوي السيرة الشمائل الشيخ مقبل رحمه الله الصحابة الصلاة الصيام الطب العقيدة الفرق الفقه القرآن الكريم اللغة العربية المرأة المسلمة المواريث النحو النكاح بلوغ المرام دروس اللغة العربية ردود علمية رسائل ومؤلفات رياض الصالحين سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة شروحات علمية طلب العلم علوم القرآن فتاوى فتح المجيد فقه الأسرة فقه العبادات فقه المعاملات موصل الطلاب نصائح

التعليقات

اترك تعليقاً

↑