218مذكرة في سيرة والدي الشيخ مقبل بن هادي رحمه الله
طالب العلم في نعمة
ذكر لنا والدي رَحِمَهُ اللهُ في حث الطالب على الزهد وأنه في نعمة، فذلك المترف يكون أمامه الطعام الشهي، يقدَّم له الكبد، الفاكهة الشهية، ولا يستسيغ ذلك، فينظر إليه وهو يشتهيه، بينما ذلك الفقير يكون بصحته، ويأكل من طعامه المتواضع، ويجد له لذة وشهية، ربما خبز مع اللبن ويجد له ذوقًا؛ لما عنده من الصحة.
أقول: والله يعوض سُبحَانَهُ، فالله يعوض الفقراء خاصة من كان عنده إيمان وقناعة، يكون راحته أكمل من المترفين، فإذا أخذ الله شيئًا عوض بغيره، عدل الله سُبحَانَهُ يقتضي ذلك!