من أسماء الله عزوجل الأحد ، الصمد
قال سبحانه { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) }
الصمد فيه أقوال منها: أن الصمد هو السيد
الذي قد انتهى سؤدَدُه.
الذي قد انتهى سؤدَدُه.
ومنهم من قال: هو الذي لا جوفَ له.
ومنهم من قال: هو الذي يَصمد الناسُ
إليه في حوائجهم.
إليه في حوائجهم.
ولا تنافي بين هذه الأقوال.
وقد ذكر هذه الأقوال شيخ الإسلام ابن تيميةـ
رحمه الله تعالى ـ في مجموع الفتاوى. ولا تنافي بينها ولا تعارض.
رحمه الله تعالى ـ في مجموع الفتاوى. ولا تنافي بينها ولا تعارض.
فمن قال: هو الذي لا جوف له . بمعنى
أنه لا يأكل و لا يشرب وقد قال عز وجل {وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ}[الأنعام:14]
.
أنه لا يأكل و لا يشرب وقد قال عز وجل {وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ}[الأنعام:14]
.
ومن قال: هو السيد الذي قد انتهى سؤدده،
فقد أخرج أبوداود في سننه من طريق مُطَرِّفٍ، قَالَ: قَالَ أَبِي وهوعبدالله بن الشخير:
انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: فَقُلْنَا: أَنْتَ سَيِّدُنَا، فَقَالَ: «السَّيِّدُ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى» قُلْنَا: وَأَفْضَلُنَا فَضْلًا وَأَعْظَمُنَا طَوْلًا، فَقَالَ: «قُولُوا
بِقَوْلِكُمْ، أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ، وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ» .
فقد أخرج أبوداود في سننه من طريق مُطَرِّفٍ، قَالَ: قَالَ أَبِي وهوعبدالله بن الشخير:
انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: فَقُلْنَا: أَنْتَ سَيِّدُنَا، فَقَالَ: «السَّيِّدُ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى» قُلْنَا: وَأَفْضَلُنَا فَضْلًا وَأَعْظَمُنَا طَوْلًا، فَقَالَ: «قُولُوا
بِقَوْلِكُمْ، أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ، وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ» .
(السَّيِّدُ اللَّهُ ) أي السيادة المطلقة
لله، فلا ينافي الأدلةَ الأخرى في إثبات السيادة لبعض الخلق .
لله، فلا ينافي الأدلةَ الأخرى في إثبات السيادة لبعض الخلق .
ومن قال:هو الذي يصمد الناس إليه
في حوائجهم فقد قال تعالى :{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ
وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}[فاطر:15] .
في حوائجهم فقد قال تعالى :{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ
وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}[فاطر:15] .
قال شيخ الإسلام في فتاواه(5/
353) قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَخَلْقٌ
مِنْ السَّلَفِ: ” الصَّمَدُ ” الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ. وَقَالَ آخَرُونَ:
هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي كَمُلَ فِي سُؤْدُدِهِ وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ حَقٌّ؛ فَإِنَّ
لَفْظَ ” الصَّمَدِ ” فِي اللُّغَةِ يَتَنَاوَلُ هَذَا وَهَذَا وَالصَّمَدُ
فِي اللُّغَةِ السَّيِّدُ؛ ” وَالصَّمَدُ ” أَيْضًا الْمُصَمَّدُ وَالْمُصَمَّدُ
الْمُصْمَتُ وَكِلَاهُمَا مَعْرُوفٌ فِي اللُّغَةِ.
353) قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَخَلْقٌ
مِنْ السَّلَفِ: ” الصَّمَدُ ” الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ. وَقَالَ آخَرُونَ:
هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي كَمُلَ فِي سُؤْدُدِهِ وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ حَقٌّ؛ فَإِنَّ
لَفْظَ ” الصَّمَدِ ” فِي اللُّغَةِ يَتَنَاوَلُ هَذَا وَهَذَا وَالصَّمَدُ
فِي اللُّغَةِ السَّيِّدُ؛ ” وَالصَّمَدُ ” أَيْضًا الْمُصَمَّدُ وَالْمُصَمَّدُ
الْمُصْمَتُ وَكِلَاهُمَا مَعْرُوفٌ فِي اللُّغَةِ.
وقال شيخ الإسلام الِاسْمُ في فتاواه
(17/ 215) ” الصَّمَدُ ” فِيهِ لِلسَّلَفِ أَقْوَالٌ مُتَعَدِّدَةٌ قَدْ يُظَنُّ
أَنَّهَا مُخْتَلِفَةٌ؛ وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ بَلْ كُلُّهَا صَوَابٌ.
(17/ 215) ” الصَّمَدُ ” فِيهِ لِلسَّلَفِ أَقْوَالٌ مُتَعَدِّدَةٌ قَدْ يُظَنُّ
أَنَّهَا مُخْتَلِفَةٌ؛ وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ بَلْ كُلُّهَا صَوَابٌ.
وَالْمَشْهُورُ مِنْهَا قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا:
أَنَّ الصَّمَدَ هُوَ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ السَّيِّدُ الَّذِي
يُصْمَدُ إلَيْهِ فِي الْحَوَائِجِ وَالْأَوَّلُ هُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ السَّلَفِ مِنْ
الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَطَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ. وَالثَّانِي قَوْلُ
طَائِفَةٍ مِنْ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ وَجُمْهُورِ اللُّغَوِيِّينَ وَالْآثَارِ الْمَنْقُولَةِ
عَنْ السَّلَفِ بِأَسَانِيدِهَا فِي كُتُبِ التَّفْسِيرِ الْمُسْنَدَةِ وَفِي كُتُبِ
السُّنَّةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ اهـ المراد
أَنَّ الصَّمَدَ هُوَ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ السَّيِّدُ الَّذِي
يُصْمَدُ إلَيْهِ فِي الْحَوَائِجِ وَالْأَوَّلُ هُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ السَّلَفِ مِنْ
الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَطَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ. وَالثَّانِي قَوْلُ
طَائِفَةٍ مِنْ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ وَجُمْهُورِ اللُّغَوِيِّينَ وَالْآثَارِ الْمَنْقُولَةِ
عَنْ السَّلَفِ بِأَسَانِيدِهَا فِي كُتُبِ التَّفْسِيرِ الْمُسْنَدَةِ وَفِي كُتُبِ
السُّنَّةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ اهـ المراد
(الأحد ،الصمد) قال شيخ الإسلام كما في
فتاواه (17/ 107) : فَاسْمُهُ الْأَحَدُ دَلَّ عَلَى نَفْيِ الْمُشَارَكَةِ وَالْمُمَاثَلَةِ
.
فتاواه (17/ 107) : فَاسْمُهُ الْأَحَدُ دَلَّ عَلَى نَفْيِ الْمُشَارَكَةِ وَالْمُمَاثَلَةِ
.
وَاسْمُهُ الصَّمَدُ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ
مُسْتَحِقٌّ لِجَمِيعِ صِفَاتِ الْكَمَالِ .اهـ
مُسْتَحِقٌّ لِجَمِيعِ صِفَاتِ الْكَمَالِ .اهـ