(152) سِلْسِلَةُ التَّوْحِيْدِ وَالعَقِيْدَةِ

أقسام الهداية

هداية عامة: قال
تعالى: ﴿قَالَ
رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى [طه: 50].

هداية توفيق وإلهام من الله عز وجل: قال
تعالى: ﴿مَنْ
يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ
الْخَاسِرُونَ [الأعراف: 178]. وهذه
الهداية من خصائص رب العالمين.

هداية دلالة وإرشاد: قال
الله في نبيه محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: ﴿وَإِنَّكَ
لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [الشورى: 52 وقال عز وجل عن القرآن:
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي
هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء: 9].

هداية غاية: قال الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى عن أهل الجنة: ﴿إِنَّ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [يونس: 9 وقال عن
أهل النار: ﴿احْشُرُوا
الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ
اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23) ﴾ [الصافات].