المفاضلة بين العشر الأواخر
من رمضان وعشر ذي الحِجة
من رمضان وعشر ذي الحِجة
قال ابن القيم رحمه الله في «بدائع الفوائد» :(3/162) وقد سئل شيخ
الإسلام
الإسلام
ابن تيمية عن مسائل عديدة من مسائل التفضيل فأجاب فيها بالتفصيل الشافي
ثم
قال:
قال:
ومنها :أنه سئل عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان أيهما
أفضل؟ فقال:
أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان ،والليالي العشر الأواخر
من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة .
قال ابن القيم :وإذا تأمل الفاضل اللبيب هذا الجواب وجده شافيا كافيا
فإنه ليس من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة وفيهما يوم عرفة
ويوم النحر ويوم التروية .
فإنه ليس من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة وفيهما يوم عرفة
ويوم النحر ويوم التروية .
وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الإحياء التي كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يحييها كلها ،وفيها ليلة خير من ألف شهر فمن أجاب بغير هذا التفصيل لم
يمكنه أن يدلي بحجة صحيحة.
عليه وسلم يحييها كلها ،وفيها ليلة خير من ألف شهر فمن أجاب بغير هذا التفصيل لم
يمكنه أن يدلي بحجة صحيحة.