21أفضل لحديث كتاب الله

القرآن وعلومه

(21) القرآن وعلومه

أفضل الحديث كتاب الله.

قال الله: {قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (49) } [القصص: 49]، أي: أهدى من القرآن والتوراة.

وتفضيل القرآن على غيره لأمورٍ، منها:

-أنه في الأخبار والأحكام خير الحديث؛ لأنه في غاية الإتقان، وغاية الصدق في الأخبار، وغاية العدل في الأحكام، وكما قال ربنا: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) } [الأنعام: 115]، والقرآن من كلمات الله، (صِدْقًا وَعَدْلًا) صدقًا في الأخبار، وعدلًا في الأحكام.

-وهو خير الحديث في تليين القلوب وصلاحها، قال الله تَعَالَى: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) } [الحشر: 21].

-وهو خير الحديث في المعاش، وهذا من بركات القرآن، يذلَّل الخير لقارئه.

-وهو خير في النجاة، والأمن والأمان.

-وهو خير الحديث في التأثير على المدعُوِّين والسامعين.

التعليقات

اترك تعليقاً

You cannot copy content of this page