النهي
عن صوم العيدين
عن صوم العيدين
عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ«أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ،
يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ»رواه البخاري(1991) ،ومسلم(1138) .
أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ«أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ،
يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ»رواه البخاري(1991) ،ومسلم(1138) .
دلَّ هذا الحديث أنه
لا يجوز صيام يومَي العيدَين.
لا يجوز صيام يومَي العيدَين.
التكبير
في العيدَيْنِ
في العيدَيْنِ
قال
تعالى:﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: 185].
تعالى:﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: 185].
من صِيَغ التكبير في العيدين الثابتة عن السلف
«اللَّهُ
أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ» .
أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ» .
رواه ابن
أبي شيبة في «مصنفه»(5633) عن عبدالله بن مسعود بسند صحيح.
أبي شيبة في «مصنفه»(5633) عن عبدالله بن مسعود بسند صحيح.
«اللَّهُ
أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَجَلُّ ،اللَّهُ
أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ».
أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَجَلُّ ،اللَّهُ
أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ».
رواه ابن
أبي شيبة(5655) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بسند صحيح.
أبي شيبة(5655) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بسند صحيح.
وقتُ التكبير
فتوى والدي رحمه
الله:في عيد الفطر عند خروجهم للصلاة وقبل الصلاة ،وأما بعدها فلا بأس أن يُكبَّرَ
في يوم العيدِ نفسِه.
الله:في عيد الفطر عند خروجهم للصلاة وقبل الصلاة ،وأما بعدها فلا بأس أن يُكبَّرَ
في يوم العيدِ نفسِه.
وأما عيدُ الأضحى ففي أيام التشريق فهي المقصود
بالأيام المعدودات،لكن لا يُخَص عقب الصلوات،عقب الصلوات الأذكار التي تقال.والله
المستعان.[المرجع/ش آداب وأحكام العيد لوالدي رحمه الله].
بالأيام المعدودات،لكن لا يُخَص عقب الصلوات،عقب الصلوات الأذكار التي تقال.والله
المستعان.[المرجع/ش آداب وأحكام العيد لوالدي رحمه الله].
أكل
تمرات في عيد الفطر قبل الخروج إلى المصلى
تمرات في عيد الفطر قبل الخروج إلى المصلى
عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لاَ يَغْدُو يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ»رواه البخاري(953) .
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لاَ يَغْدُو يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ»رواه البخاري(953) .
وفي رواية علَّقها البخاري عقِبَ هذه
الرواية «وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا»
الرواية «وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا»
وأفادت هذه الرواية أنه يأكلُ التمر
أفرادًا إشارةً إلى وحدانية الله سبحانه.
أفرادًا إشارةً إلى وحدانية الله سبحانه.
الحكمة
من الأكل قبل الصلاة
من الأكل قبل الصلاة
قال المُهَلَّب كما في «فتح الباري»:
الحكمة
في الأكل قبل الصلاة:أن لا يَظُنَّ ظانٌّ لزومَ الصومِ حتى يُصَلِّي العيد،فكأنه أراد
سدَّ هذه الذريعةِ.
في الأكل قبل الصلاة:أن لا يَظُنَّ ظانٌّ لزومَ الصومِ حتى يُصَلِّي العيد،فكأنه أراد
سدَّ هذه الذريعةِ.
ثم قال
الحافظ:وَالْحِكْمَةُ فِي اسْتِحْبَابِ التَّمْرِ:
الحافظ:وَالْحِكْمَةُ فِي اسْتِحْبَابِ التَّمْرِ:
لِمَا فِي الْحُلْوِ مِنْ تَقْوِيَةِ الْبَصَرِ
الَّذِي يُضْعِفُهُ الصَّوْمُ،وَلِأَنَّ الْحُلْوَ مِمَّا يُوَافِقُ الْإِيمَانَ،وَيُعَبَّرُ
بِهِ الْمَنَامُ،وَيَرِقُّ بِهِ الْقَلْبُ،وَهُوَ أَيْسَرُ مِنْ غَيْرِهِ .اهـ
الَّذِي يُضْعِفُهُ الصَّوْمُ،وَلِأَنَّ الْحُلْوَ مِمَّا يُوَافِقُ الْإِيمَانَ،وَيُعَبَّرُ
بِهِ الْمَنَامُ،وَيَرِقُّ بِهِ الْقَلْبُ،وَهُوَ أَيْسَرُ مِنْ غَيْرِهِ .اهـ