ما ينصب الفعل المضارع بأن مضمرة

كتاب التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية

لمحمد محيي الدين رحمه الله

الدرس (23)

قال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ، الصِّنْهَاجِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ آجُرُّومَ رحمه الله:


وَأَمَّا الْقِسْمُ الثَّانِي:

وَهُوَ الَّذِي يَنْصِبُ الْفِعْلَ الْمُضَارِعَ بِوَاسِطَةِ (أَنْ) مُضْمَرَةً جَوَازًا فَحَرْفٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ لَامُ التَّعْلِيلِ، وَعَبَّرَ عَنْهَا الْمُؤَلِّفُ بِلَامِ كَيْ؛ لِإِشْتِرَاكِهِمَا فِي الدَّلَالَةِ عَلَى التَّعْلِيلِ.


لتحميل الملف.

التعليقات

اترك تعليقاً

↑