شرح ما جاء على أربعة أوجه

الدرس (25)
من شرح كتاب موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ بنِ أحمَدَ بنِ عَبدِ الله بنِ هِشَامٍ رحمه الله:
النَّوْعُ الرَّابِعُ: مَا جَاءَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ وَهُوَ أَرْبَعٌ:
إِحْدَاهَا: (لَوْلَا) :
فَيُقَالُ فِيهَا تَارَةً: حَرْفٌ يَقْتَضِي امْتِنَاعَ جَوَابِهِ لِوُجُودِ شَرْطِهِ، وَتَخْتَصُّ بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ المَحْذُوفَةِ الخَبَرِ غَالِبًا، نَحْوُ: (لَوْلَا زَيْدٌ لَأَكْرَمْتُكَ) ، وَمِنْهُ (لَوْلَايَ لَكَانَ كَذَا) ، أَيْ: لَوْلَا أَنَا مَوْجُودٌ.

لتحميل الدرس

التعليقات

اترك تعليقاً

↑