(16) هل طالبة العلم تستعمل حالات الواتس بالنظر إليها والمشاركة فيها، أم الأفضل...

(16) المرأة والدعوة إلى الله

سؤال من إحدى أخواتي في الله:
هل طالبة العلم تستعمل حالات الواتس بالنظر إليها والمشاركة فيها، أم الأفضل تركها حفاظًا على وقته؟

ج:
عمل جميل لمن تيسر لها؛ إذ هو داخل في نشر العلم؛ لأن بعض الناس يحرص على النظر فيما يُسمى بالحالات، فيعثر على كلمات أو صوتيات فيستفيد منها، ووالدي رَحِمَهُ اللهُ يقول في بعض مقالاته: رُبَّ كَلِمَةٍ واحدة تغيّر حياتك.

لأن العلم النافع نور وبصيرة، فلا بأس لمن عندها وقت أن تسلك هذه الطريقة، فهي طريقة جميلة في نشر العلم.

ثم سألَت بعد هذا: ما حكم استعمال لصاق الواتس بذوات الأرواح؟

لا يجوز وضع صور ذوات الأرواح في حالة الواتس؛ لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى وَسَلَّمَ يقول في الحديث: « وَلَا صُورَةَ إِلَّا طَمَسْتَهَا»، ويقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ»، ولا حاجة إلى ذلك، وقد تجُرُّ المرأة الشر على نفسها، فمثلًا تَفتتن من تَتَّبَعُ الحالات بصورة ذلك الرجل.
والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: « قُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَٰنِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ».

فيجب اجتنابه، الله يوفقنا وإياكم.

التعليقات

اترك تعليقاً