(173) الإجابة عن الأسئلة
تسأل إحدى أخواتي في الله: ما صحة لفظة عن عاشوراء: (صوموا يوما قبله ويومًا بعده) ؟
روى الإمام أحمد (2154) عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا، أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا».
وفي إسناده محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ضعيف؛ لأنه كان سيءَ الحفظ.
قال الشيخ الألباني رحمه الله في «السلسلة الضعيفة» (4297) عن هذا الحديث: منكر بهذا التمام.
وقال رحمه الله: وقد روي عنه-أي عن ابن عباس-بلفظ: «صوموا يوما قبله، ويوما بعده».
وذِكْر اليوم الذي بعده منكر فيه؛ مخالف لحديث ابن عباس الصحيح بلفظ: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع». أخرجه مسلم، والبيهقي، وغيرهما. اهـ.
ولو ثبتت رواية « أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا» فيقول ابن رجب في « لطائف المعارف»(51) : إما أن تكون “أو” للتخيير، أو يكون شكا من الراوي هل قال: قبله أو بعده؟