الوفود إلى مكة

شرح كتاب الفصول من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

تأليف: أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي رحمه الله تعالى


الدرس (14)

قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْفِدَاءِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِير رَحِمَهُ اللهُ:
فَصْلٌ:

وَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ لأَنْصَارِهِ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْ حُلَفَائِهِمْ مِنْ يَهُودِ الْمَدِينَةِ أَنَّ نَبِيًّا مَبْعُوثٌ فِي هَذَا الزَّمَنِ، وَيَتَوَعَّدُونَهُمْ بِهِ إِذَا حَارَبُوهُمْ…



لتحميل الدرس…

التعليقات

اترك تعليقاً

↑